منتديات المنى
يارب لك الحمد كما ينبغى لجلا ل وجهك وعظيم سلطانك

منتديات المنى

دينا الاسلامى والسنه الشريفه والمراه والطفل والكومبيوتر والبرامج الحديثه والتعليم والطبيعه
 
الرئيسيةالمستقلة على الاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات المنى على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأكثر نشاطاً
دليل المطاعم الرومانسيه منقوووووووووووووووول
افضل عشر سيارات فى مصر منقول
بداليات رجاليه رووووووووعه
حصن المسلم اليومى
اضربها لو قادر
سجل حضورك بنوع من الفاكهه او الخضره
لذه ترك المعاصى منقول
فساتين زغ زفاف
قصص الانبياء صغيره وقصيره ومختصره منقول
من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم
المواضيع الأخيرة
» الله يرحمكم يا ابراهيم وهارون
من طرف الساهد العائد الجمعة مارس 29, 2013 2:05 pm

» اكتشفي 10 استخدامات غير متوقعة لزيت الزيتون!
من طرف مديره المنتدى الثلاثاء أبريل 24, 2012 7:29 pm

» بعض النصائح المفيده عن صحتك
من طرف مديره المنتدى الثلاثاء أبريل 24, 2012 7:27 pm

» معركة المخدات تخفف التوتر بين الأزواج .. ؟؟
من طرف مديره المنتدى الثلاثاء أبريل 24, 2012 3:08 pm

» أسباب فشلكِ في الحصول على بطن مثالية
من طرف مديره المنتدى الثلاثاء أبريل 24, 2012 3:04 pm

» كيف يمكنك الحفاظ على يديك شابتين
من طرف مديره المنتدى الثلاثاء أبريل 24, 2012 3:03 pm

» اتيكيت التعامل باناقة مع الاخرين
من طرف مديره المنتدى الثلاثاء أبريل 24, 2012 3:02 pm

» نصائح لتتجنبي الشجار مع زوجك
من طرف مديره المنتدى الثلاثاء أبريل 24, 2012 3:01 pm

» المرأة الذكية تكسب زوجها وإن كرهها !
من طرف مديره المنتدى الثلاثاء أبريل 24, 2012 3:00 pm

» نصائح لعروس رشيقه
من طرف مديره المنتدى الثلاثاء أبريل 24, 2012 2:55 pm

Like/Tweet/+1
السلام عليكم ورحمه الله ووبركاته

شاطر | 
 

 ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ: أي تجلى سبحانه من خلال الخلق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مديره المنتدى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3460
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
الموقع : مصريه

مُساهمةموضوع: ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ: أي تجلى سبحانه من خلال الخلق   الثلاثاء مارس 20, 2012 9:40 am

ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ: أي تجلى سبحانه من خلال الخلق

بسم الله الرحمن الرحيم




وردت آيات "الاستواء على العرش"سبع مراتٍ في القرآن الكريم:


أولا:


إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوتِ وَالأرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ

ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ

يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَتٍ بِأَمْرِهِ،

أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأمْرُ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ {54}

ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {55}

وَلا تُفْسِدُواْ فِى الأرْضِ بَعْدَ إِصْلحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً

إِنَّ رَحْمَتَاللهِقَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ {الأعراف: 56}



ثانيا:


إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالأرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ

ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ

يُدَبِّرُ الأمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ

ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ {يونس: 3}




ثالثا:


اللهُ الَّذى رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا،

ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ،

وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ،كُلٌّ يَجْرى لأَجَلٍ مُّسَمًّى،

يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ {الرعد: 2}



رابعا:


طه {1} مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْءَانَ لِتَشْقَى {2} إِلا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى {3}

تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الأرْضَ والسَّمَوَتِ الْعُلَى {4}

الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى { 5}

لَهُ مَا فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِى الأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى {6}

وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى {7}

اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى {طه: 8}



خامسا:


الَّذِى خَلَقَ السَّمَوتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ

ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَسْـءـلْ بِهِ خَبِيراً {59}

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ

أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً {الفرقان: 60}



سادسا:


اللهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فى سِتَّةِ أَيَّامٍ

ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ،

مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِى وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4)

يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ{5}

ذَلِكَ عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ {السجدة: 6}



سابعا:


هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوتِ وَالْأَرْضَ فى سِتَّةِ أَيَّامٍ

ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ

يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فى الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا

وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4)

لَهُ مُلْكُ السَّمَوتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأمُورُ {الحديد: 5}




وأخيراً هناك غموض محير في آية العرش من سورة هود:



وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالأرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ

وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً،

وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلا سِحْرٌ مُّبِينٌ {هود: 7}




والغموضُ يكمنُ في كيفيَّةِ حلول عرش الرحمن على مخلوقٌ ماديٌّ هو الماء؟ ولِمَ الماء؟ وهل الماء موضوع على شيء آخر بدوره؟ ثُمَّ هل هذا العرشُ أخفُ وزناً من الماء ليطفوَ فوقه؟ من يقبلُ أنْ يكون الله تعالى على العرش طافياً على ماء – والعياذ بالله؟




ولو قلنا أنَّ العرشَ ماديٌ أيضاً، فسيبقى السؤالُ عن معنى قوله تعالى في العديدِ من الآيات القرآنيةِ الأخرى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}... ماثلاً، إذْ لو كان العرشُ ماديَّاً فقد يعني ذلك أنَّ الله تعالى ماديٌ كذلك، وهذا الاعتقادُ لا يجوزُ بحالٍ من الأحوال إذ أنَّه تعالى لا يتجسدُ في شيءٍ أو على شيءٍ! سبحانه جلّ جلاله.




ثم ما علاقةُ كونِ العرش على "الماء" بالابتلاء وعمل الإنسان {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}؟




قد يقال ما الداعي للنظر في آيات عقدية كان تفسيرها مسرحاً للاختلاف والقتال والتفرق بين المسلمين فيما مضى من القرون؟ فهناك مذاهبٌ كاملة تفرقت عن الصف الإسلامي نتيجة تفسير وفهم آيات الاستواء بطرقٍ مختلفةٍ. فما الداعي لإثارة الفتنة من جديد؟ وما الذي سيضيفه فهمٌ جديدٌ – مهما كان مقبولاً – للاستواء على العرش؟




إنَّ الاستواء على العرش كما سيتضح موضوعٌ عظيمٌ كما ينبغي له أن يكون، وله أبعادٌ عقديةٌ مهمةٌ جداً، إذ به سندركُ الكثيرَ من أسماء الله تعالى الحسنى، وبه ندرك تماماً أصل وسبب وجودنا، مما له أعظمُ التأثير على سلوكيات وأعمال الناس. فالموضوع أبعد ما يكون عن كونه خلافاً جدلياً نظرياً في علم المنطق والفلسفة.




ثم هل يُقبل أنَّ الله الحكيمَ الخبيرَ يُخبرُ خلقَه بأمورٍ أكبر من أن يدركوها ويتصوروها؟ فهل ينبغي لمدرس في المدرسة أن يدرس تلميذا في السادسة من عمره نظريات الهندسة النووية وأموراً نظرية بحتة مثلا! وعندما لا يستطيع التلميذ فهمها كما ينبغي لقلة مداركه يقول له المدرس افهم الدرس على قدر عقلك وبعد الامتحان سأشرح لك الموضوع! فمن يسمي هذا المدرس حكيماً؟ فلماذا نقبلُ مفهوم أنه تعالى يخبرُنا عن أشياءٍ نظريةٍ لا طاقةَ لنا بإدراكِها وهو الخبير اللطيف الذي يخبر بلطف ودقة وخفية؟ بينما ننكرها ولا نقبلها من المدرس لتلميذه؟




ولو قيل بأنه تعالى يجلس على العرش، ماديَّاً كان أم روحانياً ليُبيِّن للخلق عظمتَه ومُلكَه، فيكونُ السؤالُ إذن ولماذا يحتاجُ الخالقُ لأنْ يُظهرَ عظمتَه وملكَه لمخلوق من طين؟ ثمَّ لنفترض (وهذا غير مقبول إطلاقا) أنَّ الله تعالى يجلسُ على العرش ليبينَ ملكَهُ وعظمتَه، فمن الذي شاهدَ ذلك بحيث تتأثر علاقته بربِّه تعالى؟





إنَّ من معاني الاستواء لغةً النضوجُ والجُهوزية (أي أصبح الشيءُ جاهزاً) كما جاء في قوله تعالى في حقِّ موسى:



وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ واسْتَوَى ءَاتَيْنَهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ {القصص: 14}



أو أنْ تقولَ استوى العِنَب.



بل نحن نستعملُ هذه الكلمةَ كلَّ يومٍ ... أوليست عبارة: "هل استوى الطعام" مألوفةً لديك؟




فمن معاني "الاستواء" لغةً ومن الآيات يمكن فهم أن الاستواءَ هو الظهورُ والتجلي بالقدرةِ والأمرِ والتمَكُنِ في الوقت المناسب. فهو تعالى {اسْتَوَى} أي ظهر وتجلى بقدرته وملكِه وأمرِه على السماء والأرض في الوقت المناسب.




أما العرشُ لغةً: عَرْشُ البيتِ سَقْفُهُ. وعَرْشُ الرجل: قِوام أمره. والعَرْشُ المُلك. والعَرْشُ والعريشُ ما يُستظلُ به. وعَرْشُ الكَرَمِ ما يُدعمُ به الخشب. وعَرَشَ الكَرْمُ: رَفَعَ دَواليهِ على الخشب وارتفع وظلَّل بجَناحيه من تحته.



ويُقالُ اعترشَ العنبُ عريشاً إذا عَلاه على العِراش. وعَرْشُ الطائرِ عُشُهُ. والعريشُ بناءٌ مؤلَّفٌ من عَوارضَ من حديدٍ أو خشبٍ محمولةٍ على عواميد تعترشُه النَّباتات المُتسلقةُ. والعريشُ ظُلَّة من شجر أو نحوه ...




وبهذا، فأخذُ "العرش" بمعنى سرير المَلكِ حالَّةٌ خاصَّةٌ واشتقاقٌ من التعريف الأساسيِّ الأشملِ والأدقِ والأنسبِ وهو "العَرْشُ والعريشُ" أي "البناءُ والنظامُ الجامعُ والمظِلُ والداعمُ والحامي لما تحته". فـ "عرشُ المَلكِ" مأخوذٌ ومشتقٌ من معنى"النظام الملكي الحاكم والمظل والحامي لمن تحته" ... ثُمَّ اختزلَ هذا التعريفُ عند العامة ليشمل سريرَ المَلك ومن حوله فقط ...





فقد يكون العرشُ بمعنى عَريش العِنَبِ الجامعِ للعناقيدِ والمُظَلِلِ لما تحته من الشمس ... وقد يكونُ بمعنى سقف البيتِ الذي يُظللُ ساكنيه ويحميهم ... وقد يكونُ الأنظمةَ والقوانينَ التي تحمي وتحكم وتُظلل مجموعةً من الناس سواء كانت عائلة واحدة أو مدينة أو قبيلة أو دولةً كاملةً ... وفي الحقيقةِ فمُعظمُ الملوك والحكام لا يجلسون على عرشٍ ماديٍّ مُعين، ولكن عُروشَهُم تبقى محفوظةً بمعنى حفظِ هيبتهِم وأنظمتهِم.




وهكذا فالمعنى العام للعرش قد يكون هو"العريشُ أو النظامُ الحاكمُ والمدبرُ لشؤون ما تحته" فلو اقترنَ بالله تعالى أصبح العرشُ هو "أسماءِ الله تعالى الحسنى" لأنَّ هذه الأسماءَ هي التي تحكم وتدبر الخلق ...




ولأنّ العرش من منظورنا هو الأسماء الحسنى التي تظهر وتتجلى وتستوي وتتجسد من خلال خلق السموات والأرض، فالعرش هو خلق السموات والأرض ذاته المحكوم بالأسماء الحسنى.





فكما يجمع العريشُ عناقيد العنبِ، فعرشُ الرحمن جلّ جلاله يجمعُ أسماءَ الله تعالى وصفاته ...


وكما تتدلى العناقيدُ برونقٍ وجمال ونظامٍ على عرائِشِها، فأسماءُ الله تعالى وصفاتُه تزهوا بجمالها وكمالها بنظامٍ على عرش الرحمن ...


وكما يَجْمَعُ سقفُ البيتِ وعَرِيشُهُ ما تحته ويحفظهم ويُظللهم، فأسماءُ الله تعالى تحمي الناس وتُظللهم.




ما يشير إلى أنَّ المقصودَبالعرش هو " الأسماء الحسنى التي تحكمُ وتدبرُ شؤونَ الخلق وبالتالي الخلق" هو أنَّ ذِكْرَ "أسمائه الحسنى ودعوته تعالى بها وتدبير شؤون الخلق والأمر" في جميع الآيات التي جاء فيها ذكر "الاستواء على العرش" جاءَ بعد ذِكْر الاستواء على العرش مباشرة كما هو ظاهر في الآيات التي جاء فيها ذكر الاستواء على العرش أعلاه.




من هذا المنظور، فتدبيرُ أمر الخلق يتمُّ من خلال هذه الأسماء الحسنى، أي من خلال عرشه الكريم، جلّ جلاله. فنحن محكومين بوحدانيتِهِ ورُبُوبيتِهِ وإلوهيته وعدلِه وملكِه وإبدائِه وإنهائِه وإحياءِه وإماتتِه وإظهارِه وإبطانِه وتوقيتِه ورقابتِه ...



ومُحَاطين برحمتِه ومغفرتِه وتوبتِه وعفوهِ ورأفتهِ وصبره وستره وَوِدِّهِ وبرِّهِ وحفظه وسمعه وبصره وقدرته وتقديره وجبروته وقوته ... ونتعلم بنوره وهداه من علمه ورُشده وحكمته وخبرته وإحصاءه وحسابه وخلقه وجماله وبديع صنعه وتصويره ... ونحيا بكرمه وغناه ورزقه وعطاءه ... وما إلى ذلك من أسمائه تعالى ...



والآن، لأنَّ الاستواءَ هو الظهور والتجلي بالقدرةِ في الوقت المناسب، وأنَّ العرشَ يعني عريش أو أسماء الله الحسنى، فكيف يمكن فهم عبارة {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} التي جاءَ ذكرها بعد ذكرِ خلق السموات والأرض وقبل ذِكْرِ تدبير أمور الخلق في عدة آيات؟؟؟





لو تأملنا في الآيات السبعةِ التي جاء فيها الاستواء على العرش، نجد أنَّها تتحدث في سياق كوني عن ثلاثة أمور على نفس الترتيب:



الأمر الأول: هو خلق السموات والأرض.

الأمر الثاني: الاستواء على العرش.

الأمر الثالث: وهو التذكير بأنَّه تعالى "يدبر الأمر" وبأنَّ علينا الالتجاء به وحده. وبما قدمنا من تعاريف محتملة لـ "الاستواء" و لـ "العرش" نشير إلى أن:




الله تبارك وتعالى خلق السمواتِ والأرضَ في ستةِ أيامٍ من أيامه تعالى أو على ستة مراحل. طبعاً هذا الخلق لا يعكس إلا صفاتَ خالقه من حيثيةِ الإبداعِ والحسن والجمال والكمال والعظمةِ والإتساعِ والصبرِ والدقة والترتيبِ والمتانة والحكمة والعلم وما إلى ذلك من الأسماء الحسنى.




إلا أنَّ بعضَ الأسماءِ والصفاتِ الروحيةِ كالرحمةِ والحنان والحبِّ والودِّ والبِرِّ والرأفة والهُدى والستر والتوبةِ والعفو والمغفرةِ والتقديرِ والحكمةِ والعلمِ والرشدِ تستلزمُ وجودَ إحساسٍ معنويٍ وروحانيٍ في الخلق، مما يستلزمُ خلق "الحياة" التي من خلالها ستظهر هذه الصفات الربانية الرُّوحانية.




ففي أثناءِ الخلق المهيب كانت أسمائُه الحسنى تظهرُ تدريجياً وتستوي وتتجلى في الموجودات الجامدة من مجراتٍ عظامٍ شاسعةٍ وأجرامٍ سماويةٍ وأراضين وما عليها من جبال وأنهارٍ وبحارٍ وغازاتٍ وما إلى ذلك من خلائقَ جامدةٍ غاية في الإبداعِ والنظامِ والجمال والمتانة.




فظهرَ صبرهُ تعالى إذ بنيت السمواتُ والأراضينُ في عشرات الملياراتِ من السنوات ... وتجلت عظمتُه تعالى وسِعتُهُ من خلال الأبعادِ اللامتناهيةِ لهذه الأكوان، والتي تعجزُ الأعدادُ والأرقام عن وصفها، وإن رصت بجوار بعضها البعض إلى ما لا تتسع له الكتب والمجلدات ...




وظهرَت إلوهيتُه ووحدانيته تعالى من خلال خلقه الذي يَسْبَحُ كلُّ شيءٍ فيه حول مركزٍ واحدٍ ... وإبدائه وإنهائه إذ إنَّ كلَّ ما في السموات والأراضين يدور ويبدأُ ثمَّ يعودُ إلى ما كان عليه ...



وتجلى نورُه من الأنوار الهائلةِ اللانهائيةِ في شموسهِ ونجومه ... وقوتُهُ وجبروتُهُ في الإنفجاراتِ الكونيةِ الهائلة ... وعلمُهُ ولُطفُهُ وقدرتُهُ وإبداعُهُ وإحكامُهُ من التفاصيل الدقيقةِ المُحكمةِ المتناهيةِ في الصغر من خلقه ...



ولكن هذه الموجودات لا تعي ولا تشعر، وتتحركُ بدونِ إرادةٍ وإدراكٍ منها وفقَ قوانينَ دقيقة ثابتة لا تتغيرُ وضعها عزّ وجلّ فيها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://montha.forumegypt.net
 
ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ: أي تجلى سبحانه من خلال الخلق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المنى :: منتديات العامه :: منتدى الاخبار المثيره والمميزه :: المنتدى الاخبار العالم والبلدان :: منتدى الاسلامى-
انتقل الى: